بغيتها قصيدة بقلم الزجال يزيد العلوي الاسماعيلي

 بْغِيتْهَا  


بغيتها .. و كلمة نبغيك ما وفات المعنى اللي انا بغيتها

و مشات بعيد وانا بقيت وحيد نعاني وراها


رقة و حنان و ريح نسمة الاحضان  فين نصيبها ؟

طيب و طيبة تمنيت لقاها و مصابني  نراها


كانت قطوف دانية كانت جنة داع صيتها

لها قيمة عالية ما تلحقها شمس في علاها 


ذي حروف الݣلب داوية بدموعي يانا رويتها

لسانها ينطق بالحلاوة و كلمة مّي ما حلاها


هاذيك المي حبيبتي مشتاق لها و ما نسيتها

 كيفاش ننسى الغالية في قلبي ولا لي سواها ؟


دارت حفلة ف يوم  اول شمعة يانا طفيتها 

و نهار نطقت قلت ماما فرحات و فرح ما كفاها


شدت بيدي و فرحات  بأول خطوة خطيتها

كانت تسال غير فيا و لا شي ف الدنيا غواها


ف عمر الخمسين و ف عينها كنت صغير نصغى حديثها

نحس براحة و بالهنا و  الامان لما نجي حداها 


عطات و جادت و ما حرمت نفسي من لي رضيتها

و اليوم مشات و  خداها  ربي من بعد ما  بغاها


من نهار مشات ما شفت الفرحة و لا  لقيتها

و كيفاش يفرح من راح لدارو و مو ما لقاها


كانت هي عيوني و عويني ف مصاب ريتها

كانت سندي و قوتي و سر نجاحي كان في رضاها


كانت المي هوايا و دوايا ف اخطا خفيتها

تعطي و تجود و اليد  سخية و تقول ما كفاها


راحت المي و صفحات الماضي نا ما طويتها

باكي مفجوع مشتاق نراها و محتاج لدعاها


بدعوات المي ما خابت احلام انا  نويتها

ف صلاة و قيام كانت تذكرني ديما في نجاها


كيفاش لقلب لي طول حياتو يروى بغيثها

و بقى  عطشان ما لقى لو راوي يروي كما رواها


من يوم مشات رابت حيوط احلام انا بنيتها

و سقوف الدات راحو و الحملات خداتني معاها


دمعت العين و ما برات جروحي والا شفيتها

و الدمع نزل على خدودي هطال و زاد غ  دماها


بردات الذات بعد راحت والدات قصة رويتها

ما بين حضان دافية و القبلات لي تجي معاها


لقبر مهجور راحت وحيدة و خوات بيتها

الفراش  تراب حايطة به ظلام و حجار في غطاها


يا ذو الجلال يا الرحيم الرحمن يا رب غيثها

انت الكريم نرجاك بكرمك تجود بنجاها


يا عظيم الشان يا رؤوف بالعباد لما يميتها

اغفر و اعطف على ام حنينة و تماد في عطاها


يا رب الكون بارك ف دعوات انا بديتها

لام كريمة و لا تنسى بويا من عاش لحماها


و وصل لهم كل دعوة و كل عطية عطيتها

و اكتب لهم اجر كلَّ سامع لدعى ولا قراها


و نختم الكلام بالرجا و الدعوة لي ما نهيتها

طالب لمِّي بنعيم الجنة و بويا معاها


ب قلم  يزيد العلوي الاسماعيلي

تعليقات