قصيدة السمرة للشاعر يزيد العلوي الاسماعيلي



.               ★ يا السمرة★

ما بقى شي يتگال يا السمرة الحروف ذبالو
و ألحاني تلفت زاد كمّلها لســــــان ثقال
القليَّب مسكين راه ذايب رفقي من حـــــالو
و العقيّل مشى يـــا السمرة قاسو لهبال

 قولي لي بالله يـــا السمرة  ش ْتراك تسالو
لا كبدة هزّت  لا نظرتي من ذاك الحـال ؟
شفت جفاك عصى ما شفقتي ما شفتي مالو
واش ذا كلّو جهل اولا موضة من لـَـدلال

راه الطير الحر يا غزالة ما يهز رحــــــــالو
مــــــَا يترك عشّو ما يغرّو  زيغ التجوال
كيف الدلو د البير  يـا حبيبة يهجر  طوالو ؟؟
و يبقى عطشان لو غــابت عنّـو  لَحبال!!

مهما طال جفاك يا الگمرة حنا عليك نســـالو
و  الگلب المحروق راه باقي ينبض مـازال
هذا عار عليك يا السمرة سمعي لســــــؤالو
لا تزيدي همو راه خــــــاف يكثرو لعلال

 حضني هاذ عشيق يا حنينة و سكني ف ظلالو
و اسقيه غرامك  لا تخلي روضو يذبــــــال
كوني ليه طبيب يــــــا نجيمة جراحو  يقلالو 
و تطل الفرحة ضـــــاوية ك بسمة لَهلال

يلا تديري معروف يا الشهدة و تشوفي مالو
و كوني نحلة  يا حبيبة جبحو  يعســـــــال
لُو يطفى جَمْــرو  يــــا وريدة و تبرد هوالو
ينسى لَهموم و ما يعود حامل ف ثقـَــال

هـــذا نِدا لك يا قميحة اسمعي مــــــوَّالو 
زرعتو بدرة يلا سقيتيه ينوض سبــــــال
يعم الخير في ريـــــــــاضو  و تكثر غلالو 
و من ذيك البذرة را نحصدو درة و كبال

لا التيقي بمن قال راجل قيمتو في مــالو 
و شحال من راجل معه مالو ما يسوى ريال
الرجل لَقحيح يــــا لبيبة قياسو ب افعالو 
ذاك من قلبو كنز و عقلو هو راسمـال

ما يتبع قمار ما يراهن بالو ف عيــــــالو 
و ما يصرف عن بيت إلا من جهدو لَحلال
راه الناس اجناس و اهل الجد اليوم قلالو
يلا ردْتي تعزل راه خاصك لهم غربـــال

دَنْدَنْتْ كلامي دون ما نشوف قياس مثالو
غَرْبَلْت كلامي و عْزَلت الحب من نخــّال
هذا قول غرام من (يزيد) صاغو بخيـــالو
و من عجبو الكلام يعلّق ب زين او غزال

★ يزيد العلوي الإسماعلي ★
الأحد : 29*03*2020 
مباشرة من اجواء الحجر الصحي

تعليقات

  1. قصيدة رائعة تستحق الغناء لما تحمله في احشائها من عزة النفس و النبل و الأخلاق السامية و التمس العذر لأقول هي '
    كلام لغرام الحكمة قوامو
    يغرف من الجابية نغامو
    الراجل ما يتغطا بكمامو
    الفلس ما تقاس به عمامو
    بالعز و شهامة الهمة قيامو

    ردحذف
  2. اشكرك و احييك على هذه البصمة الراقية و هذا التفاعل الشامخ و الحضور الوارف

    ردحذف

إرسال تعليق