من يطاوع * بقلم الاستاذ محمد دومو



بقلم: محمد دومو

من أطاوع؟!

قلبي يتألم دائما، ولكن ضميري مرتاح
لمن سأصغي إذن؟ واطاوع
أ لقلبي العاشق؟ أم لضميري المدبر؟
حال الدنيا ومتاعب الحياة تؤلمني
وهناء ضميري يساعدني في طريقي
أحيانا أكون ميالا لقلبي، وما لي سواه
وأخرى قد أميل، بتلقائية مني للضمير
أنا لذي قلب مازال يحتمل
ولن أعيش يوما بغير ضمير
صعبة علي الحياة مسلكها
إن إخترت بقلبي الطريق
أوجاع القلب دائما لمن له ضمير
وهناء الضمير احساس لا يعوض
استحمل آلام يا أنت في أنا، واسلك الحياة
ضميرك المرتاح، قد ينسيك المأساة
قلبي يريد، وضميري أيضا يريد..
لمن يا صاحب الارادة أستمع، وأفعل؟!
ويا أنت، استمع للقلب ولا تضر الضمير
وأنصت للضمير، ولو على حساب القلب
الضمير عقل، و شهامة، و تضحية..
والقلب نفس، و شهوة، و متعة زائلة..
فيا أسفاه على زمان أصبح فيه
العقل عبدا في خدمة النفس

تعليقات