بنات افكاري بقلم يزيد علوي اسماعيلي

من بنات افكاري ياما بنيت و عليت من بيات
نسجت غطا و فراش بدقة و صنعة و تباتة
لا بيت أواني و لا بان لي فين نبات
شحال كثرة لبيوت و لا بيت صالح لمباتة

بيتي زرعتو بضحكات و نقشتو بسمات
مثلو ما داسوه قوام و لا حوافر حراثة
و من فيض العين سقيتو حين نزلت دمعات
دون ما نبالي بالمشكاك و لا صباع النعاتة

رويتو و سقتو ، ف التو بانت عليه حياة
حين بان فتيلو ، نبتات ف جدورو نباتة
نبتة ما تنبت ف بيت لو ما فيه تبات
و ما تبات ف بيت الباهت اولا عديم دماثة

ف بالي بيتي ما يبلى ، يعيش و يصير نبات
ما يطال ثمارو خماس ، و لا يذوقو بهاتة
حرفي محبوك بحرفة و محفوف بحبات
و ما يفك رموز الفتلة سوى من هم نحاتة

نحثو ف رموز الكلمة و جادو في لبحاث
و اعطو للثرات مقام و ما ذمو ف حداثة
لكن بعض اقلام عصات حين جارت و طغات
و كأنهم علينا وصاة و القلم خادوه وراثة

عصر الطغاة فات و مات و ما نطيقو جناة
يلا سكتنا مرة و اثنين ما نصبرو لثلاثة
كيف واشي جاهل ما فرق فرخة من شات
ما جلبو سحر الجوهر و مشى يقلب ف فراثة

يلا قرا ما يروي و يهجي ب قداح و تنكات
و تراه يداري جهلو البادي باستماتة
هذا لا تعطيه ودن و جاوبو غي بسكات
يلا تريد تحسبو راجل راه يردك شماتة

بياتي مرسومة و حروفها تغازل البنات
نهديه لزينة لريام ذات غنجة و خناتة
يلا لقاتو فاوقات ، تتخدر كأنو قات
و اللي شم شداه يدوخ ، و ما يروم لاغاثة

زيتو زايد زين ، لا زال ما نزل في مشكاة
حرف حر ، و حرير الحور محتاج التفاتة
دون راح و لا جام ، ترى مدامو لا يبهات
و يلا فاض تراه يصيح ، ما تلجمو سكاتة

و نختم باسم الله سبحانه مول الايات
نآمن ما نسأل ، لا كيف و لا اين و متى ؟
القادر من يبعث الروح في عظام رفات
من يجمع لبدان و يحيي ارواح امواتا

و الصلاة و السلام على من جا بالخيرات
سيدنا محمد ف شفاعتو نرجاو اغاثة

يزيد علوي اسماعيلي

تعليقات