أمي...
أنتِ جَنَّتي و أنتِ أعز أنثى
لكِ عليَّ مكارم و فضائل شتى
مهما وصفتُ ومهما مدحتُ
فلن أوفيكِ نصف حقکِ حتى
كم مقال قلتُ في حقكِ وأقول
و حتى لو زدتُ فغير كاف بتاتا
فلا الكلام كافٍ ولا الوصف وافٍ
ولا الحرف قادر قَطْعا ... و بَتّا
فطوبى لمن نال رضاكِ و عاش
بحضنك من مهد للحد يعُدُّ أوقاتا
بين أم وأخت ثم زوج و بنت
ما عرف يوما ضياعا ولا شتاتا
فيا امرأة انجبت وربت اجيالا
كما الارض ازهرت شجرا و نباتا
انتِ سيل من الحب والعطف
بحنانكِ سقيتِ الكون ماءا فراةً
ركبتِ اهوال العصر كما أبي
و سِرتما جنبا بجنب بفخر و ثباتا
قاومتِ ناضلتِ في تربيتي
فكيف استبدلك بأخريات إناثا
وأنتِ من ارضعتنا و حضنتنا
لما كنا جِياعا ...ضِعافا ...عُراةً
كنتِ دليلي وِ نصيري و منبهي
إِنْ اخطأتُ أو غفاني سباتا
أنتِ كنزي و ثروتي ونعمة الحياة
حاليا و ماضيا.. ما أتى وما فاتَ
فانتِ امي يا سيدتي و مولاتي
فلا تنسي يوما ان لك سحر أنثى
فحال من تجاهلك ( أمي ) يُرثى
وكل من جار و تجبر عليك و عتا
قولي له ان الجنة تحت أقدامي
و هدا فخر لكل أم... و لكل أنثى
يزيد علوي اسماعيلي
تعليقات
إرسال تعليق