★ ★ ★ يا دنيتي ... ★ ★ ★
أين مصبِّي و مـــهرَبي *** و طيف ثلاثٌ يحُوم بــي
طــفل مطيع و طفلتان *** هُم ُ حياتي و مكسبــــي
أنـــــــا ابتُليت بنكسة *** و هُمْ ضحايا شوائبـــي
بَكَت ْحروفي في غفلتي *** إذ هو قلمي مَن كاتبــي
يارب هِب لي مخـــرجا *** و فرج همي و مصائبـي
أنـتَ الكريم و ذو الجلال *** و لا لي رَكبٌ بموكبـــي
إياك اشكــــــــو بلِيَّتي *** من كل ضري و نوائبــي
أمــــــــا دنياي ففانية *** و ليس لي فيها منصبــي
أنـــــــتِ بعيني حقيرة *** اخُدي عنواني و شطِّبــي
لك ِفي قلبي مهـــــانة *** و لن أبالي إنْ تغضبـــي
إذا رفعت سيف التحدي *** أكون ندا... لا تعجبـــــي
إيماني بالله قـــــوّتي *** و الصبر خِلِّي و مدهبــي
في الصبر أيّـوب قُدوتي *** منه أسقيكِ لتتعبــــي
فالصبر مكرمة للكــرام *** و شيمة الولي و النبــي
فهذا عهدي طوال عهدي *** و لن أحيد عن مطلبـــي
أودعتُ نفسي أمــــانة *** ربِّي وكيلي و نائبـــــي
رضعتُ أمـــــي كرامة *** و إرث صبري من أبـــي
كل البحار أمـــــــامكِ *** عُبّي مياهها و اشربـــي
يـــــــزيدٌ قد زاد أنفة *** و لم يعُد غرّا أو صبـــي
اقصدي من كان غـــرّا *** ثم احضنيه و طبطبـــــي
ارضعيه من سم ضرعك *** و فخّ إبليس انصبـــــي
لفّيه وسط غـــشاوة *** و أيضا عيناه اعصبـــــي
أما بعيني صرتِ مسْخا *** كورق أوساخ مكتبـــــي
إليــك نصحي يا دنيتي *** لمّي مفاتنكِ و اغرُبــــي
لـــيس لي فيك ِمنفعة *** و لستِ ضِمن مآربــــي
فاغلقي أبـوابِي خلفك *** و هذا آخر مطالبـــــي
يزيد علوي اسماعيلي
في 10 - 08 - 2019

تعليقات
إرسال تعليق