قصيدة بقلم يزيد العلوي الإسماعيلي

ما بقات جورة ولا جوار حين جار الجار عالجار
و يعيق طريق بالحجار
ناصب ف مسارو عراقل و جايب جردان جايرة
★★★★★★
لغات و دين جامعهم و تاريخ مجيد مع بحار
و مقاومة مع احرار
عبد القادر و عبد الكريم تركو عديان حايرة

عمّر و طلَق في خنادق ببنادق نارها شرار
وهران و تازة نصار
ديما خاوة ف كل جولة ضد القوى الغايرة

لَطلس بأسودها اسقلت ، دوگول ما عاد لو اثار
و بقاو خوتنا التزاير
و لخو يلا ما عان خيو ، تبقى وصمة معايرة

خرجو لَأسود في قوافل لِفيافي و سكنو غوار
ما همهم ظل الديار
قالو لحرار ما يتركو خاوة و لا مصــــاهرة

هذا تـاريخ مــا يجهلو الا من جـاهل السطار
او من لا جايب لَخبار
اما لفهام عُو و درسو فهمو ، و لحقايق خابرة
★★★★★★
يكفي يا جار لاش جار عيوبك و جاي بالغيار
تكذب بالليل و النهار
تدنس ارض لشراف بالجور بعدما كانت طاهرة

هاذي ارضي و ارض جدي سير سال الرمال فالصحار
و قساوسة مع حبار
سال واد النون و سمارة و رفات قبور  غابرة

سال النخلة و جّريدة و خيمة و دلو على  بيار
و سراج النور من قمار
سال الطوارق و السرادق و البيعة و المناصرة

يكفي من زور يا الغاشم ظالم و زايد فالكدار
شعبك ما صار لو خيار
بْغلّك  لِغَلّتو  نهبتي  و لهيتي  في  مسامرة 

مــا راعيتي  ما حشمتي شعبك ما زاد غ فقار
و خيرات ف ارضو كثار
رميته بجهل صار معمي على فعايل لَعساكرة
★★★★★★
فرقتي خونا على خواتو غصبا عنو بلا شوار
نعرفو صحراوة كحار
و حابس فيهم في مخايم تحت القوة  القاهرة

جبتي جردان من  قبايل زنجية  خارج الدشار
ما يسالو حبة غبار
و تكنات الظلم  يا الظالم لصحاب الشان آسرة 

ذا عسكر جاير ما قوى يتحدى و يفك الحصار
يترك للساكنة خيار
خايف يبقى غير وحدو ف ساحة ما هي عامرة

راه شاف و را  بعيانو  جندي بسلاح  جاي فار
اول ما صاب فج طار
لولا لرصاص في ظهور الأسرى لجات سايرة 

ياما من قايد كان ناضل فالتحرير كان لو مسار
الفُرقة ما كانت لو شعار
عاد لأرضو مع ولادو بعد ما شاف المتاجرة
★★★★★★
مصاص الدم ما تنادم ما قال حشومة و عار
يسجن جندو بلا عدار
ليستفرد مع مراتو ، و يلا تصدو يقول عاهرة


تعليقات