« حكمت و خلاص »
كيف الخلاص و كيف المناص ؟
و العقل بات يعاني الخصاص
حيث المناصب لغير المُناسب
و إسناد أمري عديمو اختصاص
فكيف أُدان و أني بريئ ؟
لا لي ذنب و لا كنت عاص
جرمي قريض براوي و قوافي
و شبه النقيب يقر القصاص
فقلت : «يـا خلي أنسأل سؤالا؟
فما في قوافيّ أي انتقاص !!»
فقـــال بصوت يهز المنابر :
« لِمَ قد كتبتَ بقلم الرصاص
فالجرم ثابث و الحكم نافد
فلا تسألوني حكمت و خلاص»
يزيد العلوي الإسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق