قصيدة * لن أنساك 1 ب ✏️ الشاعر يزيد العلوي الاسماعيلي



لن أنساك ... 
ولن أَنسىَ أصيل ذاك المساء
حين رأيتك لأول مرة 
و الخجل يملأ عَيْنيك
 كنتِ فاتنة ...
و جمالك مختلف عن كل النساء
وقفت أرقبك ..
أتابع حركاتك ... خطواتك ... 
من كثرة شرودي ... كدتُ أسمع نبضاتك
و كنتُ كلما اقتربت منك 
ازددتِ رقة ... روعة .. غنج و حياء
تحيدين بعينك بعيدا عني
و كأنك تقولين... أتركني و  لا تقترب  مني... 
كانت نظراتي إعجاب ..أما نظراتك فكانت جفاء
كنتُ اقترب لأسمع كلماتك .. و التقط بعضا من ضحكاتك...
فلم أظفر إلا بسكاتك .. و حمرة الخجل على وجنتيك
قبل رُأيِتك كان الشاطئ مكتظا بالبشر
أما و قد رَأيتُك ... 
لم أعد ارى احدا سواك و القمر 
و ما عادت عيوني ترى غيرك على رمل البحر
و كأنني أحلم ... أو أعاني من مس أو سحر
  جمعتُ محارا ... و رسمتُ قلبا 
عليه كلمة....( أهواك )
فلم تأبهي و لم تنتبهي 
فبنيتُ قلعة بالرمال عَلكِ تنظرين 
قلت  مع نفسي ربما يحن قلبك و تحضرين
لكن  كل تعبي ضاع هباء
و ما كانت محاولاتي نافعة
ادبرتِ راجعة ... فكان جفاؤك بالنسبة لي فاجعة
غبتِ كما القمر تخفى بين السحاب
و هدوء البحر اعتلاه  العباب
فهبت ريح و حطمت كل  ما بنيته
و الموج محى كل ما رسمته
و مجهود ساعات ضاع في دقيقة
وما اقساها من لحظة حقيقة

يزيد علوي اسماعيلي

تعليقات