قصيدة الاسد و الذيب و الغراب و الضبع ب ✏️ الشاعر يزيد العلوي الاسماعيلي




» الغراب ...  الذيب ... الضبع «

اليوم اخْتَرت كلام ما يفهموه إلا لَــلْباب
و مَن قاصر فهمو - غشيم - ما درت حسابو

قصة للضرغام مَن ف شَرقو لَبْدو لذياب
وْ ما للذيب إلا غراب  حطّو ف جنابو

ذا ذيب و كذاب ما ف رَسْمالو غير النّاب
من شين شْيَامُو شْيان ، و لا شانو صابو

من يمكر لسبع ما فْلح ، ديما سعيُو خاب
و ما يجابه لَأسود سوى من غاب صوابو
 
مَدّ الذيب الفاس للغراب و رماه ف غاب
و حين الغراب تْلف ما لقى ذيب عقابو

كيف يصيب الذيب و الذيب ادنى من حطاب ؟
و الذيب له ضْبع سَايْـــــگُو من دنـــابو

ذا مجمع لَضباع عـــــالغابة راهم غراب
لكن هاذ الذيب ضــــــــافهم بين قرابو 

ذا ف المثلة جا في قوال سيادي لنجاب
«فين ترى لغراب ترى الزگية ف عتابو»

مرض لَغْراب و راح للضبع و بالدا مجراب
و جا(ء) الخبر طري  للسبع  من نوابو 

من شد الصدمة ذيب و ضبع فقدو لصواب
و يا ويل من شدو سبع ما بين نيابو

من جابه لأسود من يومو تصيبو لعصاب
و من حارب لحريف لا منحى م حرابو 

ف الغابة سبع شريف من خانو صابو لَخْراب
و من خـــان العهد ما يعدّو مْ صحابو

« ما يصاحب نصاب الا من مثلو نصاب »
ذي قولة  شيخي  قريتها لو ف كتـــابو

#يزيد_العلوي_الإسماعيلي

تعليقات