» الغراب ... الذيب ... الضبع «
اليوم اخْتَرت كلام ما يفهموه إلا لَــلْباب
و مَن قاصر فهمو - غشيم - ما درت حسابو
قصة للضرغام مَن ف شَرقو لَبْدو لذياب
وْ ما للذيب إلا غراب حطّو ف جنابو
ذا ذيب و كذاب ما ف رَسْمالو غير النّاب
من شين شْيَامُو شْيان ، و لا شانو صابو
من يمكر لسبع ما فْلح ، ديما سعيُو خاب
و ما يجابه لَأسود سوى من غاب صوابو
مَدّ الذيب الفاس للغراب و رماه ف غاب
و حين الغراب تْلف ما لقى ذيب عقابو
كيف يصيب الذيب و الذيب ادنى من حطاب ؟
و الذيب له ضْبع سَايْـــــگُو من دنـــابو
ذا مجمع لَضباع عـــــالغابة راهم غراب
لكن هاذ الذيب ضــــــــافهم بين قرابو
ذا ف المثلة جا في قوال سيادي لنجاب
«فين ترى لغراب ترى الزگية ف عتابو»
مرض لَغْراب و راح للضبع و بالدا مجراب
و جا(ء) الخبر طري للسبع من نوابو
من شد الصدمة ذيب و ضبع فقدو لصواب
و يا ويل من شدو سبع ما بين نيابو
من جابه لأسود من يومو تصيبو لعصاب
و من حارب لحريف لا منحى م حرابو
ف الغابة سبع شريف من خانو صابو لَخْراب
و من خـــان العهد ما يعدّو مْ صحابو
« ما يصاحب نصاب الا من مثلو نصاب »
ذي قولة شيخي قريتها لو ف كتـــابو
#يزيد_العلوي_الإسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق