قصيدة الجار ب ✏️ يزيد العلوي الإسماعيلي


خيرات بلادي ما نعدّها * حُرّة على بُوها و جدّها ★ نجمة بين قْطار

مَن زارها يَفْهى ف سرّها *  ف جبال و صحرا و برٌها ★ و لِها جوج بْحار

لها شعب و ملك برّها * بين شعوب كبار جرّها ★ ذي أمّة الأبْرار

لُو جنبو (جارة ) عدّها * و هي ترى لا شي گَدّها ★ تّفاخر بالمنخار

ذا جار و الخيبة يجرّها * و اليوم ينتكوى بحرها ★ و جرّب صهد النار

حين تمدّت اليد عضّها * و ذاك خيوط السّلم قضّها ★ و ما يدرك خْطار

غلق باب حدودو و سدّها * حتى السلام عصى يردّها ★ ذي سِمَة لشرار

سير أجار لهلا يحلّها * افعالك راه شرور كلها ★ و من صاگك غدار 

ما سقى ارضو ولا رشّها * و كل نبتة نبتت حشّها ★ و مْلا لَرض حفار

غشمة ف الجنوب غرّها * و تركها ف شرود شرها ★ ف عواصف و عصار

و اليوم قبايل ذاق ضرّها * حين هلال شعل زرّها ★ العالم ساق خبار

غدّا يبدى يشكي بمرّها * و ما يفيدو نِيفو يصدها ★ و ينقطع شطار 

يزيد علوي إسماعيلي

تعليقات