كِيفْ يَصبَر من هُو قاعد عَالجّْمَر؟
الگادْيَة فيه النار و حالتُو شْرارة
كيف يصبر من همُّو قاسْم الظّْهَر؟
دْمُوعو على خَدُّو و حياتُو مْرارَة
ما سْمَع حَدّ غْواتو *
ما صغى حدّ صواتو
راه كاتم كِيَّاتو
يْعَانِي المُرّْ
كيف يلقى منجا من فاقد الزهر؟
لا ربح في بيعة والا درى شطارة
كيف ينجا من غارق وسط البحر؟
لا سفن جوارو و الا لقى بحارة
ما لحق باللي فاتو *
حد ما طاق نجاتو
ولا قرا حد براتو
و مات بالقهر
كيف يصبر من قلبو ضاق من الصبر؟
و يتسنى الفجر يجيه بالبشارة
كيف يطلع من هو طايح فالقْعَر؟
و ما يرى من امل شعا و لا يمارة
وسط ظلمة قهراتو *
قلب عتمة ظماتو
و حلمة ما نسّاتو
و فيه كتْجَر
كيف يصبر من قلبو ب همو عمر؟
من رفقة صحاب نهات بالخسارة
كيف يندم من كان بشبابو تغر؟
و ما فكر للشيب لما يجي غرارة
ما اسفاد ممن فاتو *
ولا من سبقو و ماتو
لاهي ف حياتو
من المهد للقبر
كيف ينظر من هوَ فاقد النظر؟
ما افهم بالمعنى و لا يْعِي يْشارة
شكون اسمع للزجال لما جا شْعر؟
ذاك حسبو غنْوَة و زهى بالقصارة
ما سرح بين بياتو *
و آش الحروف حكاتو
لاح كلش ف قفاتو
و لا بشِي شعر
لاهي ف التيك توك و ذوقو خسر
يتابع آل الفسق و أهل الدصارة
ما صانو لعراض ما غطو خصر
و كلام سفاهة نطقوه بالشهارة
ما خافو سيئاتو
ما هابو علاتو
زادو من زلاتو
و كلشي خضر
ما يسترو عورة ما يخفو ف سر
و الرجال ف القنا تلفانة حيارة
ذيك تغري بنهود و ذيك بالذبر
دخلو بالحشمة و قلبوها دعارة
شي لموال عماتو
شي الشهرة سطاتو
آش يقضي بحياتو
بلا فنى لعمر
و الروتين اليومي حال ما يسر
لهز ف البوط ولرداف قالو : مهارة
و زوج المرا يتباهى بوجهو احمر
آشمن جد بوها هاذي من حضارة
ذاك مرتو شهراتو
و ذاك بالمال غواتو
و ذاك ذيوت خواتو
لا لو وقر
الحشومة حشمت و الحيا غْبر
حين ذات الخرزة مَدُّو لها الشارة
سمحولي يلا كنت خرُجْت عالسطر
راه شوهة العربية فاتت النصارى
بقلم يزيد العلوي الاسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق