دْوِيت حين ساءت لَحوال، زاد الكذوب كثرت لَحيال ، و لَّي على الرّجلة عوّال ، ما لْقى مْسانْدة
هذا زْمان زاغو لَنْدال، صار الرخيص ينشر ف ضْلال، لَخْيول مغْشية ف ظْلال، و بْغال قايْدة
قَبْلو الوهم ركْبو لَخْيال، و عطاوْ للمخ النّخــال، تابعين طبل و طبّال، بعقول شارْدَة
هذا زْمان قاسو لَهْبال، ضاع العبَار ضاع المكيال، ميزاننا مات بالجْحال(1)، و مُوس حادة
عيى من الگُول الگوَّال، و عيى من صْياح و موّال، و الگول ما بدَّل ف حٔوال ، نْفوس
فاسدة
حَرْفُو دبال ذاك الگُوَّال، جهدو قْلال و الحَمل ثْقال، و حَوض الرّبى راه ذْبال ، و خريفُو بْدا
حَرْفُو بْسال ذاك الگُوَّال، قــالو سْخيف قــالو معلال ، مهما طاف به الدَّلّال ، ما جاب ما الدَّا
دلاَّل جـــا يْدير لِه الفال ، مرادو يصلَّح لَحوال ، لكنّو عصى و استحال ، يَرقِيه من الدَّا
الَجْواب ما صغى للسؤال ، وما اسْفاذ مَن راه يْسال ، اللسون سالكة فج هْبال ، بكذبة مْگادّة
من لو حمار قالو خيَّال، صنعو له شان و تمثال، و ذو الشان صابو لَهْمال، و نْعوت شادّة
حطو فْفَم لَفْضال سْحَال(2)، و لَجْمو قْلَم طامع ف نْضال، فسحو السّاح لِجاهل ضال من بعد ما بْدا
الكلام لو يتبـاع بْمـــال ، لَمَا كان كثرو لَقْوال ، و صـــار همّْنا قيل و قال ، بدون فايدة
همّْنا كْبير و الكلام طْوال، و ذِي رسالة للْعقال ، بْصوت كل نسا و رجال ، لقلوم راگدة
قُلناها بالصّوت العال، بْعيد عَالْعِيب و الَجْدال، و نْقُول قَول لْذاك العَرْقال، لَعْبَك ما جْدى
ب🖊 يزيد العلوي الاسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق