دارها بيدو قصيدة بقلم يزيد العلوي الاسماعيلي




نوصف ذاك من صايگ وحدو 
وما لقى حد يردّو
و ملي تلام زاد ف العناد

ما دار بوصـــــــــــاية  سيدو
لا  بكلام  يفيدو
و  رامي  بكلّش  للـــواد 

من كان صاحب صار عدو
والا واحد قدّو
لا  زميل والا  نقـّــــاد 

يظـــن مـا ف  العلوم يجيدو
سابق و حنا بعدو
مــــــا وقر شيخ و رواد 

الحــــــــق  لو  قلتيه  يغيدو 
يقول عنك نقيضو
مـــــا كذا يكونو الجواد 

يــــــــلا  فصيح  الله  يزيدو 
حنا ما له نحسدو
يــلا  هو  يشرّف  البلاد 

و يـــلا  رعيع  عليه  نحيدو
دون ما له نكيدو 
والا نوقفو ف حيــــاد

اليـوم كنشـوفـو  غ  وحدو
حاط يدو في خدّو
و السيف دارو ف غماد

اللي صرى  مـا كـان يريدو
الماضي صار طريدو
يقول ليت كلش يتعاد

التراب لي ما يصون حديدو
وقت النّوْ يصيدو
و تاخدو الحملة للواد  

كالنخل لِّي  طـــــاح جريدو
آش يحمل ف جيدو
مصيرو   يفنيه  جــراد 

مـــــــــا  وقع  لُو دارو  بيدو
لما شعل وقيدو
و ما ضرب حسبة لحصاد

بقلم🖍 يزيد العلوي الاسماعيلي


وا الصايگ وحدو 
ولا لو دراية ف قيادة
 يلا الليل يشدو
يطيح في نشوب الصيادة

لا سلامة يرجاها،  و لا زعامة تجديه
لا شهامة يلقاها،  و لا ندامة تفديه

يا النادب حظو
يا لي ادعى العمادة
يا الباكي سعدو
كيف جاك صوط الجلادة؟ 

يا الصايگ وحدو نوصيك لا تسابق الريح
راك تعثر و الطيح  ،   
و تضيع الجرة و الما(ء) لي ف القراب يسيح


حمقتني العدوة... 
من نهار جاتني منحوسة 
الكلام على السوسة و الدرسة

تعليقات