««« السوسة »»»
🖍ك عروسة زينة و بياض لابسة
ساكناني بالسيف و راشگة الساس
النهار مــــا تقربني و عالليل عاسة
غير يظلام الحــــال تجيني بفاس
تحفر و تردم ف جدور غـــارسة
كيف ملك الموت و لا لها احساس
مسهراني بالليل و ناس نــــاعسة
تشربني وجاع و الام دون كاس
حتى على البوسة تگلس حارسة
يلا دنيت بشفة يدگوني الماس
كيف نبسم و ديما هي عــابسة؟
كيف نضحك ونايا فاقد الياس
كيف نفرح و هي عالزناد قارسة؟
ما تقيلني ف اعياد ولا ف العراس
حكيت حالي لرجال و بعض النسا
علِّي نلقى حد يحس باش حـاس
ما عطوني فتوة الحلول غاطسة
ف شط مينا ما قامو فيها رواس
لا طبيب نفعني من هاذ التاعسة
و لا فقيه قوى باش يقيني الباس
فين نهرب و هي معاي جالسة ؟
فين نهجر و هي ساكنة الراس ؟
طنينها عياني من بعد مــا قسى
و سومها في قلبي ما زاد غ بخاس
فكرت و خممت و رايي رسى
على قَرار صعيب يشد النفاس
استنجدت بكُلاَّب يديه يابسة
ما رفق بسنة مـا راعى ضراس
دگ ظفرو ف ذاك السوسة الباخسة
و حطها قدامي جثة بلا انفاس
ذا سر الظـــــــالم ف داج المسا
لّٕي ما راد السلم و راح بالسياس
بقلم 🖊 يزيد العلوي الاسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق