بْغِيتْهَا
بغيتها .. و كلمة نبغيك ما وفات المعنى اللي انا بغيتها
و مشات بعيد وانا بقيت وحيد نعاني وراها
رقة و حنان و ريح نسمة الاحضان فين نصيبها ؟
طيب و طيبة تمنيت لقاها و مصابني نراها
كانت قطوف دانية كانت جنة داع صيتها
لها قيمة عالية ما تلحقها شمس في علاها
ذي حروف الݣلب داوية بدموعي يانا رويتها
لسانها ينطق بالحلاوة و كلمة مّي ما حلاها
هاذيك المي حبيبتي مشتاق لها و ما نسيتها
كيفاش ننسى الغالية في قلبي ولا لي سواها ؟
دارت حفلة ف يوم اول شمعة يانا طفيتها
و نهار نطقت قلت ماما فرحات و فرح ما كفاها
شدت بيدي و فرحات بأول خطوة خطيتها
كانت تسال غير فيا و لا شي ف الدنيا غواها
ف عمر الخمسين و ف عينها كنت صغير نصغى حديثها
نحس براحة و بالهنا و الامان لما نجي حداها
عطات و جادت و ما حرمت نفسي من لي رضيتها
و اليوم مشات و خداها ربي من بعد ما بغاها
من نهار مشات ما شفت الفرحة و لا لقيتها
و كيفاش يفرح من راح لدارو و مو ما لقاها
كانت هي عيوني و عويني ف مصاب ريتها
كانت سندي و قوتي و سر نجاحي كان في رضاها
كانت المي هوايا و دوايا ف اخطا خفيتها
تعطي و تجود و اليد سخية و تقول ما كفاها
راحت المي و صفحات الماضي نا ما طويتها
باكي مفجوع مشتاق نراها و محتاج لدعاها
بدعوات المي ما خابت احلام انا نويتها
ف صلاة و قيام كانت تذكرني ديما في نجاها
كيفاش لقلب لي طول حياتو يروى بغيثها
و بقى عطشان ما لقى لو راوي يروي كما رواها
من يوم مشات رابت حيوط احلام انا بنيتها
و سقوف الدات راحو و الحملات خداتني معاها
دمعت العين و ما برات جروحي والا شفيتها
و الدمع نزل على خدودي هطال و زاد غ دماها
بردات الذات بعد راحت والدات قصة رويتها
ما بين حضان دافية و القبلات لي تجي معاها
لقبر مهجور راحت وحيدة و خوات بيتها
الفراش تراب حايطة به ظلام و حجار في غطاها
يا ذو الجلال يا الرحيم الرحمن يا رب غيثها
انت الكريم نرجاك بكرمك تجود بنجاها
يا عظيم الشان يا رؤوف بالعباد لما يميتها
اغفر و اعطف على ام حنينة و تماد في عطاها
يا رب الكون بارك ف دعوات انا بديتها
لام كريمة و لا تنسى بويا من عاش لحماها
و وصل لهم كل دعوة و كل عطية عطيتها
و اكتب لهم اجر كلَّ سامع لدعى ولا قراها
و نختم الكلام بالرجا و الدعوة لي ما نهيتها
طالب لمِّي بنعيم الجنة و بويا معاها
ب قلم يزيد العلوي الاسماعيلي

تعليقات
إرسال تعليق